مصر فى احاديث النبى

مصر

في أحاديث

محمد صلى الله عليه وسلم

 

شرفت مصر بدعوة محمد صلى الله عليه وسلم حين أرسل كتاب إلى مقوقس مصر والى الروم يقول فيه :

بسم الله الرحمن الرحيم

من محمد بن عبد الله ورسوله إلى المقوقس عظيم القبط سلام على من اتبع الهدى أما بعد:

فأنى ادعوك بدعاية الإسلام فأسلم تسلم يؤتك الله أجرك مرتين فان توليت فعليك إثم كل القبط . قال تعالى :

(قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ ۚ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ )

(64) آل عمران

وقد رد المقوقس على كتاب الرسول ردا جميلا وأرسل بعض الهدايا إليه.

وعن أبى ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ستفتحون مصر وهى ارض يسمى فيها القيراط فاستوصوا بأهلها خيرا فان لهم ذمة ورحمة )

والمراد بالرحم إنهم اى المصريون أخوال إسماعيل بن إبراهيم عليهما وعلى نبينا السلام فقد كانت السيدة هاجر أم إسماعيل مصرية وإسماعيل عليه السلام والد عرب الحجاز اللذين منهم محمد صلى الله عليه وسلم كما يعد المصريون أخوال إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم من ماريا القبطية التي أهداها المقوس حاكم مصر حين رد على كتاب الرسول إليه .

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله سيفتح عليكم بعدى مصر استوصوا بقبطها خيرا فان لكم منهم صهرا وذمة

كما أوصى رسول الله عند وفاته بأهل مصر قائلا الله الله في قبط مصر فإنكم ستظهرون عليهم ويكونون لكم عدة وأعوانا في سبيل الله

كما قال صلى الله عليه وسلم عن قبط مصر إنكم ستقدمون على قوم جعد رؤؤسهم فاستوصوا  بهم خيرا فإنهم قوة وبلاغ إلى عدوكم بإذن الله

وقال صلى الله عليه وسلم  استوصوا بالقبط خيرا فإنكم ستجدونهم نعم الأعوان على قتال عدوكم

واخرج ابن عبد الحكم عن موسى بن أبى أيوب اليافعى عن رجل من المربد

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرض فأغمى عليه ثم أفاق فقال : استوصوا بالادم الجعد ثم أغمى عليه ثم أفاق فقال مثل ذلك فقال القوم : لو سألنا رسول الله من الادم الجعد فأفاق فسألوه فقال : قبط مصر فإنهم أخوال وأصهار وهم أعوانكم على عدوكم وأعوانكم على دينكم فقالوا كيف يكونون أعواننا على ديننا يا رسول الله فقال يكفونكم أعمال الدنيا وتتفرغون للعبادة فالراضي بما يؤتى إليهم كالفاعل بهم والكاره لما يؤتى إليهم من الظلم كالمستنزه عنهم.

واخرج ابن عبد الحكم عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال :

سمعت رسول الله يقول إذا فتح الله عليكم مصر فاتخذوا فيها جندا كثيفا فذالك خير أجناد الأرض فقال له أبو بكر رضي الله عنه :  ولم يا رسول الله ؟ قال لأنهم وأزواجهم في رباط إلى يوم القيامة

كما قال رسول الله:

الله الله في أهل الذمة أهل المدرة السود السحم الجعاد فان لهم نسبا وصهرا ذلك إن ثلاثة من الأنبياء قد صاهروا المصريين إبراهيم عليه السلام وزواجه من هاجر ويوسف عليه السلام وزواجه من مصر ورسول الله صلى الله عليه وسلم وزواجه من ماريا وأنجب منها إبراهيم .

=======

من كتاب العالم بأصابع مصرية

د/ السيد بهنسى

About admin 121 Articles

خبير تربوى فى مجال التربية الخاصة والتنمية البشرية خبرة فى المجال اكثر من 30 عام بمصر والخليج العربى

Be the first to comment