عوامل التنمية البشرية

عوامل التنمية البشرية

==========

هناك عوامل تساعد على نجاح وتحقيق اهداف التنمية البشرية فى البلاد كالاستقرار السياسى والحرية العامة والشخصية والاوضاع الاقتصادية واجتماعية والنظام الادارى وامور كثيرة نتابع :

أهم عوامل التنمية البشرية

 

  • الأوضاع السياسية:

  • عدم احتكار السلطة وتحقيق الديمقراطية.

  • الأوضاع السكانية:

  • الاستغلال الأمثل للموارد البشرية

  • الأوضاع السكنية:

  • ارتفاع مستويات المعيشة وليس بالضروري انخفاض الكثافة السكانية وخير مثال على ذلك الصين فهي محققة لأكبر قدر من التنمية البشرية والكثافة السكانية مرتفعة للغاية

  • الأوضاع الإدارية:

  • تطور أساليب الإدارة واعتماد أسلوب التخطيط.

  • أوضاع العمل:

  • تطور تقسيم العمل وارتفاع المهارات الفنية والإدارية.

  • الأوضاع التقنية:

  • استخدام التقنية وتوطينها

  • الأوضاع الصحية:

  • تحسن مستويات الرعاية الصحية وانخفاض الوفيات وارتفاع معدلات الحياة.

  • الأوضاع التعليمية:

  • تطور أساليب التعليم.

  • الأوضاع الاجتماعية:

  • نمو ثقافة العمل والإنجاز وتغير المفاهيم المقترنة ببعض المهن والحرف.

  • الأوضاع الطبقية:

  • مرونة البناء الاجتماعى والمساواة الاجتماعية.

  • الأوضاع النفسية:

  • ضرورة تهيئة المناخ النفسى العام والتشجيع على التنمية

============

 

مجالات الإدارة

ترتبط الإدارة بجميع الأنشطة الحياتية والمجتمعية، وفي الواقع يمكن تصنيف الإدارة على أساس الهدف من النشاط (اجتماعي خدمي أو مادي إنتاجي) فتصبح الإدارة بذلك نوعين:

إدارة الأنشطة ذات الهدف الخدمي الاجتماعي (إدارة القطاع الحكومي أو الإدارة العامة)،

إدارة الأنشطة ذات الهدف المادي الإنتاجي (إدارة القطاع الخاص وإدارة الأعمال الإنتاجية).

الهدف الأساسي من تنفيذ تلك الوظائف استخدام الإمكانيات البشرية والمادية في المنشأة أحسن استخدام وخلق الجو الصالح المناسب لتشغيل كافة العاملين. وتوفير المواد لتحقيق الإنتاج والأهداف المنشودة بأقل التكاليف، مراعية في ذلك الناحية الإنسانية في معاملة العنصر البشري إذ أنه هو الذي يقوم بالإنتاج، ولا يصلح الإنتاج من دون صلاحية العامل والموظف، وهدوءه النفسي والمشاركة الجماعية بينهم.

تقسم في الغالب أية مؤسسة  إلى ثلاثة مستويات إدارية لكل منها طبيعتها. ويقصد بذلك طريقة توزيع الإداريين فيها، وعادة ما يظهر التقسيم الإداري المستويات في المؤسسة في نهاية مرحلة التنظيم وهي:

  • الإدارة العليا ويمثلها في الغالبالمدير العام او رئيس مجلس الإدارة

  • الادارة الوسطى ويمثلها مديروالأقسام

  • الإدارة التنفيذية وأحيانا تسمىالإدارة التشغيلية ويمثلها المشرفون

وتحت رعاية هؤلاء يعمل الموظفون والعاملون.

تتطلب طرق الإدارة السليمة تواصل بين تلك المستويات وحوارات، في الإدارات العليا تهتم بالتخطيط والتوجيه، وتتطلب الإدارات التحتية التواصل مع العاملين لرفع كفاءتهم وتدريبهم المتواصل وتحفيزهم على العمل بمهارة، وتشجيعهم على أن يبدوا آرائهم من أجل تحسين الإنتاج أو تحسين عملية الإنتاج. ينطبق ذلك على أي إدارة سواء كانت إدارة حكومية أو إدارة مؤسسة اقتصادية أو شركة. يستفيد المدير من آراء العاملين سواء من خلال الحوار في ندوات دورية أو اقتراحات مكتوبة من العاملين. وبعد دراستها يمكن أن تصاغ في خطوات عملية تلتزم بها مسيرة العمل ويلتزم بها الجميع.

عندما يشعر الموظف والعامل بقيمته وأهميته في المؤسسة التي يعمل بها، واقترابه من رئيسه واعتزازه بالعمل معه فهو يخلص في عمله، ويقدم أحسن ما يمكنه من الإنتاج سواء في خدمة الناس أو الزبائن أو تصنيع المنتج الذي يقوم بإنتاجه. تلك القيمة الشخصية تحفز العامل والموظف للقيام بأعماله على أحسن مستوى، غير عابئا بترقية أو علاوة مادية، شعوره الشخصي بالانتماء إلى هذه المؤسسة هي أكبر الدوافع على رضاه النفسي واستقراره في العمل وكذلك توازنه العائلي

واخيرا احترام العمل والعامل من عوامل نجاح الادارة او بمعنى اخر الاحترام المتبادل بين جميع العاملين هو نجاح ادارى يؤدى لزيادة الانتاج وتوفير روح التعاون بين الجميع

==============

اعداد

حسن رزق

 

About admin 121 Articles

خبير تربوى فى مجال التربية الخاصة والتنمية البشرية خبرة فى المجال اكثر من 30 عام بمصر والخليج العربى

Be the first to comment