إعاقات التعلم

إعاقات  التعلم

========

اليوم أتحدث عن إعاقات التعلم وتعريفها وقد يكون حديثي عن إعاقة التعلم من خلال الدراسات التربوية والنفسية وكذلك الخبرات المكتسبة من العمل مع ذوى الإعاقات وهى مدة زمنية كبيرة أكسبت الفرد خبرة علمية وتطبيقية في المجال واليوم انقلها لمن يريد التعامل مع أبنائنا ذوى صعوبات التعلم وأصحاب الإعاقات المتعددة للآباء والمعلمين والمهتمين بالمجال .

إن الفرد المعاق الصالح والقابل للتعلم لا يحقق من النجاح الكافي في مجال القراءة والحساب القدر الجيد وخاصة فيما تدل عليه قدراته الحسية والذهنية وبالرغم من ذلك وللتشخيص المناسب لإعاقات التعلم لابد ان يتوفر لدينا الدليل على وجود خلل وظيفي مخي أو عصبي أو مجموعة من الاختلالات الوظيفية المركزية.

مع العلم أن هذه الأعراض يمكن استخلاصها من السلوك والاختبارات الطبية والتعليمية القياسية النفسية ومع صعوبتها فإننا نجد أن الإصابة المخية الفعلية هي الوحيدة التي يمكن البرهان عليها على وجود خلل في الوظائف المخية  مثل الحوادث والأمراض أو عدم اكتمال النمو ومما سبق نجد أن هناك أطفال لا يستطيعون التعلم إما كلية أو بالشكل المناسب  وهو ما نطلق عليه الأطفال ذوى إعاقات التعلم النوعية 

فهم اللذين يعانون من خلل في واحدة أو أكثر من عمليات التعلم النفسية الأساسية المتصلة بالفهم أو استعمال اللغة كتابة أو كلاهما وهذا الخلل قد يكشف غن نفسه في شكل نقص القدرة على الاستماع والتفكير والكلام والقراءة والكتابة والهجاء وكذلك الفشل في العمليات الحسابية البسيطة .

وهذه الاضطرابات تشمل حالات مثل الإعاقات الإدراكية والإصابات المخية مع خلل وظيفي ذهني وتحريف لغوى شاذ وظهور الحبسة الكلامية  وبالرغم من ذلك نجد أن هذا التعريف لإعاقة التعلم قد لا ينطبق في كثير من الحالات على الأطفال اللذين يعانون من مشاكل التعلم نتيجة لإعاقات مرئية أو سمعية أو حركية أو تخلف عقلي واضطراب عاطفي أو مشاكل بيئية وصحية.

وعلى ما سبق يمكن القول أن نسبة كبيرة من الأطفال في مدارسنا يعانون من إعاقات التعلم قد تتجاوز 50% أو أكثر  ولكن بالرغم من التعريف السابق لإعاقات التعلم نجد هناك من لا يقبل هذا التعريف أو يناقضه ويحلله فالتعريف جاء بصفة عامة ولا يبين لنا درجة ومستوى الذكاء لدى الطفل وكذلك لم يبين لنا درجة الإعاقة  ولا يفرق بين المشاكل العارضة للطفل والمشاكل طويلة الآجل ولكن يبقى شيئا هاما بالرغم من معارضة الكثير لتعريفات إعاقة التعلم إلا إننا يجب أن نعترف بوجود إعاقة لابد للبحث عن أسبابها  ومن ثم وضع الطرق المناسبة للحول والعلاج المناسب لها.

أما عن وجود المعلم الذي يعمل مع أطفال معاقين قابلين للتعلم ويجد نفسه يقوم بالعمل مع أطفال يكشفون عن عيوب تعليمية غير عادية لا يمكن تفسيرها بالمشاكل البصرية أو السمعية الحادة وهم دون مستوى الذكاء المتوسط ويفتقرون إلى فرصة التعلم –

 فماذا يقال عن هؤلاء الأطفال ؟

وهذا ما سوف نتحدث عنه إن شاء الله تعالى عن التخطيط والبرمجة لإعاقات التعلم  وسيكون حديثا المقبل إن شاء الله تعالى .

 تابعونا

اخوكم/ حسن رزق

About admin 101 Articles
خبير تربوى فى مجال التربية الخاصة والتنمية البشرية خبرة فى المجال اكثر من 30 عام بمصر والخليج العربى

Be the first to comment