مبادئ التخطيط المبرمج

مبادئ التخطيط المبرمج

لإعاقات التعلم

 

تحدثنا من قبل عن إعاقات التعلم والأسباب المؤدية إليها وذكرنا أن هذه الأسباب والإعاقات تجعل من الطفل المصاب بها غير عادى ويحتاج إلى تدخل علاجي تربوي ونفسي وذكرنا كذلك أن المعلم الذي يعمل مع أطفال معاقين صالحين للتعلم يجد نفسه يقوم بالعمل مع أطفال يكشفون عن عيوب تعليمية غير عادية لا يمكن تفسيرها بالمشاكل البصرية أو السمعية الحادة وهم دون مستوى الذكاء المتوسط ويفتقرون إلى فرصة التعليم فماذا يمكن أن يقال عن هؤلاء الأطفال ؟

والإجابة تتمثل في أن هؤلاء الأطفال يحتاجون إلى مبادئ للتخطيط المبرمج لمحاولة حل تلك المشاكل أو الإقلال منها وهذه المبادئ تتلخص في عشر مبادئ سنتعرض لكل منها بشئ من التفصيل

مبادئ التخطيط المبرمج

  • تطبيق نموذج من نماذج الإصلاح الايجابي

  • الإغراء الرفيع بالدراسة شرط للنجاح وللدراسة المتأنية

  • لا يوجد منهج وحيد لتطبيقه على الأطفال المعاقين الصالحين للتعلم

  • يجب استخدام احدث الوسائل الممكنة بشرط بقاء كل العوامل على حالها دون تغير

  • وجوب توافر المعلومات الدقيقة عن جوانب القصور والقوة في مجال التعليم

  • وجوب التعرف على وجود إعاقات غير نوعية أو عصبية وخاصة في الأطفال كبار السن.

  • الاستغلال الجيد لوقت التعليم لصالح الطفل صاحب إعاقة التعلم

  • يجب أن نضع في الحسبان أن الأعراض التي ترتبط بإعاقة التعلم لا تدل بالضرورة على وجود إعاقة تعلم أو تنبئ بإعاقات مستقبلية

  • الاهتمام والمشاركة الجيدة في المساعدة على العلاج المناسب

  • التخطيط لإعاقات التعلم يجب أن يقوم على أساس نظرية تعليمية صالحة للتطبيق ليكون أكثر فاعلية وايجابية .

=========

نموذج الإصلاح الايجابي

لإعاقات التعلم

في كثير من الأحيان نجد لدى الطفل العاجز في مهارة من مهارات التعلم نجده غير طبيعي ويشعر بالدونية والخجل بين أصحابه .

ولكن يجب علينا كمربين أن نعرف الطفل أن ما لديه من إعاقة تعليمية سواء في القراءة أو النطق أو الحساب أو الكلام  ليس ذنبه بل إن ما لديه من أخطاء تعود إلى المدرسة والمدرسين فهم لم يدركوا أن هذا الطفل يحتاج إلى معاونة خاصة وان يتعلم بطريقة غير الطريفة المتبعة بمعنى انه يحتاج إلى أن يتعلم بوسائل وطرق تعليمية أخرى تختلف عن الأطفال الأسوياء أو العاديين .

وهنا تبدأ أول مرحلة للعلاج وهى محاولة إقناع الطفل بأنه طبيعي وليس لديه مشكلة ونحثه على بذل المزيد من الجهد والتدريب وعمل الواجبات بثقة وحماس حتى يخرج ما عنده من طاقات قد تساعده على حل الكثير من مشاكله التعليمية وخاصة في مرحلة القراءة والإملاء على سبيل المثال  وقد مارست هذا العلاج في كثير من المواقف التعليمية ولعدد كثير من التلاميذ .

فمثلا في القراءة يحتاج التلميذ إلى متابعة مستمرة من المعلم من حيث نطق الحروف والكلمات وتكرار وتصحيح الأخطاء والتميز بالصبر وتشجيع الطالب في كل مرحلة يجتازها في القراءة ومرة ومرات متعددة بحث نسجل الأخطاء فى كل مرة وسنجد إن نسبة الأخطاء تقل من مرة إلى أخرى.

أما من جهة الإملاء فهي مرحلة متقدمة للقراءة ومعرفة أصولها والتدريب الجيد على طريقة مسك القلم وتوجيهه ومن خلال الخبرات المكتسبة من الكلمات والجمل وكثرة تكرارها ومعرفة مواقع الحروف وربط الكلمات لتكوين جملة ما وكذلك النطق الجيد من المعلم لتلك الجمل والكلمات والتشكيل المناسب لها وتكون البداية للطالب بكتابة كلمة ثم كلمتين وهكذا بشرط ألا ننتقل بالطالب من كلمة إلى أخرى إلا بعد اجتياز النجاح في الكتابة للكلمة الأولى وهكذا ومع التشجيع والتكرار والمصابرة وخلق جو من الحب والمودة مع التلميذ بينه وبين معلمه ستكون النتائج مبشرة إن شاء الله تعالى .

ونتشرف بالرد على أسئلة أولياء الأمور في هذا الصدد بالتواصل على الايميل

Hassanrzk56@hotmail.com

Mawahep2017@gmail.com

أو التواصل على الواتس: 01117510071 القاهرة

=====

ولنا لقاء

hassan rzk 

About admin 101 Articles
خبير تربوى فى مجال التربية الخاصة والتنمية البشرية خبرة فى المجال اكثر من 30 عام بمصر والخليج العربى

Be the first to comment